إنّ فيه اعتناقة لوداع * و انتظار « 1 » اعتناقة لقدوم 565
نيست پيش من دورى كارى بزرگ ، هم غم است در آن و هم بازبردن غم ، و هركه فراق را دشخوار دارد ، من آرزو مىكنم آن را براى فايدت سلام دادن ، و هم معانقه باشد وقت وداع ، و انتظار معانقهء ديگر به وقت مراجعت از سفر .
ذمّ فراق
گفتهاند : ما خلق الفراق إلّا لتعذيب العشّاق 566 .
و قال أبو تمّام :
شعر
لو حار مرتاد المنيّة لم يجد * غير الفراق إلى النّفوس دليلا 567
اگر متحيّر شود جويندهء مرگ ، نيابد جز فراق رهبرى بر جانها .
و مثله :
شعر
لو لا مفارقة الأحباب ما وجدت * لهى المنايا « 2 » إلى أرواحنا سبلا 568
اگرنه جدايى دوستان بودى ، نيافتى ملاژهاى مرگ به جانهاى ما راهى .
شعر
لو كان مالك عالما جور « 3 » الهوى * و فعاله بأضالع العشّاق
ما عذّب الكفّار إلّا بالهوى * فإذا استغاثوا غاثهم بفراق / b 75 /
هامش
( 1 ) . ع : و رجاء .
( 2 ) . در حاشيهء س چنين آمده است : در بعضى نسخ « لها المنايا » است و معنى خوش نمىدهد .
( 3 ) . س : بجور .