تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
[ و قال ] ابن الرومىّ : شعر
لا تلم المرء على بخله * و لمه أن جاد « 1 » على بذله لا لوم فى البخل على عاقل * يكرم ما يكرم من أجله 359
ملامت مكن مرد را بر بخيلى و ملامت كن او را بر بخشيدن مال ؛ و ملامت نيست در بخيلى بر عاقلى كه گرامى دارد آن چيزى را كه او را از بهر آن گرامى مىدارند .

ذمّ بخل

امام شعبى گفتى : هرگز بخيل فلاح و رستگارى نيابد . پس گفتى : نشنيده‌اى قول خداى تعالى :
وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
؟ و مأمون خليفه ، محمّد بن عبّاد مهلّبى را گفت : به من رسيده است كه تو مال را تلف مىكنى و مىبخشى . گفت : يا امير المؤمنين ! منع الموجود سوء الظّنّ بالمعبود ، 360 و هو تعالى يقول :
وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
. و گفته‌اند : البخيل أبدا ذليل ، و لا مروّة لبخيل . 361 و سوء أخلاق الرّجال البخل /
b
41 / و الجبن و هما من أخلاق النّساء : خوى بد مردان بخل است و بددلى و اين هردو خوى زنان‌اند . و جاحظ گويد : بخل و بددلى يك طبيعت‌اند و جامع هر دو گمان بد است به خداى تعالى . و در اثر است : بشّر مال البخيل بحادث أو وارث . 362 و ابن المعتزّ گويد : أبخل النّاس بماله ، أجودهم بعرضه : بخيل‌تر مردمان سخىتر باشد به نام و ننگ خويش . و شاعر گويد :
هامش
( 1 ) . ع : يا صاح .