تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

كط مدح سخاوت

در خبر است كه : إنّ اللّه جواد يحبّ كلّ جواد . 348 و حكيمى گفت : الجود غاية الزّهد و الزّهد غاية الجود ، و الجود حارس العرض من الذّمّ . 349 و بعضى از سلف گفته‌اند : لو كان شىء يشبه الرّبوبيّة لقلت : الجود . 350 و قيل : سادة النّاس فى الدّنيا الأسخياء و فى الآخرة الأتقياء . 351

ذمّ سخاوت

قال بعض الحكماء : من جاد بماله فقد جاد بنفسه ، لأنّه جاد بما لا قوام لها إلّا به : هركه سخاوت كند به مال ، به حقيقت سخاوت كرده باشد به جان ، از بهر آنكه چيزى بخشيد كه جان را ايستادگى نتوان بودن الّا به آن . ابو الأسود الدؤلى گويد : لا تجاودوا اللّه تعالى جدّه فإنّه أجود ، و أمجد و لو شاء أن يوسّع على خلقه حتّى لا يكون فيهم محتاج لفعل : به سخاوت با خدا مفاخرت مكنيد كه خدا سخىتر و بزرگوارتر است ؛ وگر خواستى كه روزى بر خلق خود فراخ كردى ، بكردى . و نيز گفتى : لو جدنا على المساكين بإعطاءهم ما يسئلونا لكنّا أسوء حالا منهم : /
b
40 / اگر
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 103 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / عارف أحمد زغول / محمد بن أبى بكر بن على ساوى