تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
النّاس بحر عميق * و البعد عنهم سفينه 330
و للقاضى الجرجانى : 331
ما تطعّمت لذّة العيش حتّى * صرت فى وحدتى لكتبى جليسا ليس شىء أجلّ عندى من نفسى * فلم أبتغى سواها أنيسا ؟ 332
طعم لذّت زندگانى ندانم تا شدم همنشين كتابها در تنهايى من . نيست چيزى بزرگتر نزديك من از نفس من ، پس چرا جويم جز از نفس همنشينى ؟ و لقائل : شعر
قد أولع النّاس بالتّلاقى * و المرء صبّ إلى مناه و إنّما منهم صديقى * من لا يرانى و لا أراه 333
مردم حريص‌اند بر به‌هم رسيدن و يكديگر را ديدن ، و مردم آرزومندند به آرزوهاى خويش ؛ و از مردم ، دوست من آن است كه نه مرا بيند و نه او را بينم . و لأبى سليمان الخطّابى : 334
إذا خلوت صفا ذهنى و عارضنى * خواطر كطراز البرق فى الظّلم 335
چون تنها باشم ، خاطر من صافى باشد ، چون برق در تاريكيها . و قال أبو هفّان : 336 شعر
إن أمس منفردا فالسّيف منفرد * و البدر منفرد و اللّيث منفرد 337

ذمّ تنهايى

گفته‌اند : الوحدة قبر الحىّ . 338
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 98 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / عارف أحمد زغول / محمد بن أبى بكر بن على ساوى