النّاس بحر عميق * و البعد عنهم سفينه 330
و للقاضى الجرجانى : 331
ما تطعّمت لذّة العيش حتّى * صرت فى وحدتى لكتبى جليسا
ليس شىء أجلّ عندى من نفسى * فلم أبتغى سواها أنيسا ؟ 332
طعم لذّت زندگانى ندانم تا شدم همنشين كتابها در تنهايى من . نيست چيزى بزرگتر نزديك من از نفس من ، پس چرا جويم جز از نفس همنشينى ؟
و لقائل :
شعر
قد أولع النّاس بالتّلاقى * و المرء صبّ إلى مناه
و إنّما منهم صديقى * من لا يرانى و لا أراه 333
مردم حريصاند بر بههم رسيدن و يكديگر را ديدن ، و مردم آرزومندند به آرزوهاى خويش ؛ و از مردم ، دوست من آن است كه نه مرا بيند و نه او را بينم .
و لأبى سليمان الخطّابى : 334
إذا خلوت صفا ذهنى و عارضنى * خواطر كطراز البرق فى الظّلم 335
چون تنها باشم ، خاطر من صافى باشد ، چون برق در تاريكيها .
و قال أبو هفّان : 336
شعر
إن أمس منفردا فالسّيف منفرد * و البدر منفرد و اللّيث منفرد 337
ذمّ تنهايى
گفتهاند : الوحدة قبر الحىّ . 338