تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
شعر
صاحب الكتب تراه أبدا * غير ذى فهم ، و لكن ذا غلط كلّما فتّشته عن علمه * قال : علمى يا خليلى فى سفط فى كراريس جياد احكمت * و بخطّ ، أىّ خطّ ، أىّ خط فإذا قلت له : هات إذا * حكّ لحييه جميعا ، و امتخط / a 24 / 192
صاحب كتاب كه حفظ ندارد آن كتابها را ، هميشه بىفهم و باغلط باشد . هرگه كه او را از علم او بازجويى ، گويد : علم من در سفط كتب نهاده است . در كراسهاى نيكو محكم نهاده و به خطّى نيكو . چون او را گويند : از آن علم پيش آر ، هر دو زفر را بخارد و بينى پاك كند و تعلّل سازد . و يونس نحوى روايت كند از شاعرى : شعر
استودع العلم قرطاسا فضيّعه * و بئس « 1 » مستودع العلم القراطيس 193
بنهاد علم در كاغذ - يعنى در آن بنوشت - پس ضايع كرد علم را و بدموضعى است كاغذ جهت علم . و لأبى بكر الخوارزمى : شعر
عليك بالحفظ دون الجمع فى كتب * فإنّ للكتب آفات تفرّقها الماء يغرقها و النّار تحرقها * و الفار يخرقها و اللّصّ يسرقها 194
بر تو باد كه كتب را يادگيرى و جمع كتب نكنى كه كتابها را آفتها است كه او را از هم جدا كند ، آب آن را غرقه كند و آتش بسوزاند و موش به درد و دزد بدزدد .
هامش
( 1 ) . ع : فبئس .
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 55 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / عارف أحمد زغول / محمد بن أبى بكر بن على ساوى