العمل خلافه .
وفي الحديث عن الصادق عليه السَّلام :
البريد ما بين ظل عير إلى فيء وعير ذرعته بنو أُميّة ثمّ جزّءوه اثني عشر ميلًا ، فكان كلّ ميل ألفاً وخمسمائة ذراع ، وهو أربعة فراسخ . « 1 » وما ذكره في تفسير الميل من أنّ كلّ ميل ألفاً وخمسمائة ذراع هو خلاف المشهور كما سيوافيك .
الرابع : الميل
قال في اللسان :
وقيل للأعلام المبنية في طريق مكّة أميال ، لأنّها بنيت على مقادير مدى البصر من الميل إلى الميل وكلّ ثلاثة أميال منها فرسخ . « 2 » وقال الطريحي :
الميل مسافة مقدّرة بمدّ البصر أو بأربعة آلاف ذراع ، بناء على أنّ الفرسخ اثنا عشر ألف ذراع « 3 » . قال ابن إدريس :
وحدّ السفر الذي يجب معه التقصير بريدان والبريد أربعة فراسخ والفرسخ 3 أميال والميل 4000 ذراع على ما ذكره المسعودي في كتاب مروج الذهب « 4 » ، فإنّه قال : الميل أربعة آلاف ذراع بذراع الأسود ، وهو الذراع التي وضعها المأمون لذرع الثياب ومساحة البناء وقسمة المنازل ، والذراع أربعة وعشرون اصبعاً . « 5 » بقي الكلام في أمر خامس وهو الذراع وهو من المرفق إلى أطراف الأصابع ،
هامش
( 1 ) . مجمع البحرين : 3 / 13 ، مادة « برد » .
( 2 ) . اللسان : 11 / 639 مادة « ميل » .
( 3 ) . مجمع البحرين : 5 / 476 ، مادة « ميل » .
( 4 ) . مروج الذهب : 1 / 103 ط دار الأندلس بيروت ، وفي المطبوع مائة مكان أربعة وهو تصحيف .
( 5 ) . السرائر : 1 / 328 .