الآفاق الغربية بالنسبة إلى الأُفق الذي رُئي فيه الهلال ، ولكن لا يتّسم الزمان بالشهر الشرعي إلّا بعد غروب الشمس في كلّ أُفق على نحو يمكن للإنسان رؤية الهلال إذا لم تكن موانع وعوائق .
أمّا الاحتمال الأوّل فهذا مما لا يمكن الالتزام به ، إذ معنى ذلك أن نلتزم ببدء الشهر فيه من ثلث الليل ونصفه ويكون ذاك بداية الشهر الشرعي في تلك الآفاق .
والثاني هو خيرة المحقّق الخوئي كما سيوافيك ، وهو أخف إشكالًا من الأوّل ، وهو يشارك الأوّل في الإشكال في بعض النقاط .
وأمّا الثالث وهو نقيّ عن الإشكال ، إنّما الكلام في ما يستفاده من الروايات .
التاسع : انّ الصوم والإفطار وإن علّق على الرؤية في كثير من الروايات ، لكنّ الرؤية طريق إلى العلم بخروج القمر عن المحاق ، ويدلّ على ذلك أُمور :
1 . إقامة البيّنة مقام الرؤية ، وهذا دليل على أنّ الرؤية مأخوذة بنحو الكاشفية ، فلو كشف عن الهلال حجّة شرعية
سلسلة المسائل الفقهية — صفحة 27
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٧