دليلًا على إمكان رؤيته في الآفاق الغربية ، لأن سير القمر يكون باتجاهها وإذا وصل إليها ربما يكون النور فيه قد ازداد .
ولذلك ربما يقال : إنّ الرؤية في الآفاق الشرقية دليل على إمكان رؤيته في الآفاق الغربية ، بل ربما يكون رؤية الهلال فيها أكثر وضوحاً من الآفاق الشرقية ، وهذا بخلاف العكس ، فإذا رُئي في الآفاق الغربية لا يكون دليلًا على إمكان رؤيته في الآفاق الشرقية عند غروب فيها ، لإمكان تولّد الهلال القابل للرؤية بعد تجاوزه الآفاق الشرقية .
الثامن : إذا خرج القمر عن المحاق وتكوّن الهلال الشرعي على وجه صار قابلًا للرؤية
لأوّل وهلة في أُفق خاص بحيث لم يكن هناك أي هلال قبلها . فعندئذ تكون نسبة الآفاق إلى ذلك الأُفق مختلفة حسب اختلافها في طول البلد .
فالآفاق الواقعة غرب ذلك الأُفق بين آخر نهارها أو وسط نهارها أو أوائل فجرها ، كما أنّ الآفاق الشرقية غطها الليل فهي بين وسط الليل أو آخره .
فما هو المنهج المتبع للتعرف على بداية الشهر القمري ؟