(
أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
) وهذا أمر أوضحنا حاله في موسوعتنا « مفاهيم القرآن » .
وينبغي التأكيد على نكتة وهي انّ تغيّر الحكم وفق الزمان والمكان يجب أن لا يتنافى مع حصر التشريع باللّه سبحانه .
الثاني : خلود الشريعة
دلّ القرآن والسنّة على خلود الشريعة الإسلامية وانّ الرسول خاتم الأنبياء ، وكتابه خاتم الكتب ، وشريعته خاتمة الشرائع ، فحلاله حلال إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام إلى يوم القيامة ، وبذلك تضافرت الآيات والروايات وقد تقدّم .
فاللازم أيضاً أن لا يكون أيّ تناف بين خلود الشريعة وتأثير الزمان والمكان على الاستنباط .
ومن حسن الحظ انّ الأُستاذ أحمد مصطفى الزرقاء قد صرح بهذا الشرط ، وهو انّ عنصري الزمان والمكان لا تمسان كرامة الأحكام المنصوصة في الشريعة ، وإنّما يؤثران في الأحكام