تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة المسائل الفقهية — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
مصالح الناس ، أو لمراعاة الضرورة ، أو لفساد الأخلاق وضعف الوازع الديني ، أو لتطور الزمن وتنظيماته المستحدثة ، فيجب تغيّر الحكم الشرعي لتحقيق المصلحة ودفع المفسدة وإحقاق الحق والخير ، وهذا يجعل مبدأ تغير الأحكام أقرب إلى نظرية المصالح المرسلة منها إلى نظرية العرف . « 1 » وقبل تطبيق هذا الأصل على موارده نود أن نشير إلى أُمور يتبين بها حدّ هذا الأصل :

[ هنا أُمور يتبين بها حدّ هذا الأصل ]

الأوّل : حصر التشريع في اللّه سبحانه

دلّت الآيات القرآنية على حصر التشريع في اللّه سبحانه وانّه ليس مشرع سواه ، قال سبحانه : (
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
) « 2 » . والمراد من الحكم هو الحكم التشريعي بقرينة قوله :
هامش
( 1 ) . أُصول الفقه الإسلامي : 2 / 1116 . ( 2 ) . يوسف : 40 .