تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر البلاغة ( فارسى ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
فالقصاص هو سبب ابتعاد النّاس عن القتل فهو الحافظ للحياة و هذا القسم مطمح نظر البلغاء و به تتفاوت أقدارهم حتّى أنّ بعضهم سئل عن البلاغة فقال : هى إيجاز القصر . و قال أكثم بن صيّفى خطيب العرب : البلاغة الإيجاز . و با اين باور كه اگر كسى بكشد ، كشته مىشود عمرها به درازا مىكشد ، نسل ، گسترش مىيابد و هركسى رو مىكند به چيزى كه به او سود مىرساند . بنابراين ، قصاص ، انگيزهء دورى مردم از كشتار است و از حيات آنان ، نگهبانى مىكند و اين ايجاز قصر ، مورد توجه بليغان بوده است و با همين ايجاز قصر ، درجات آنان تفاوت پيدا مىكند تا جايى كه به برخى از دانشمندان بلاغت گفته‌اند : بلاغت چيست ؟ و او گفته : ايجاز قصر است . و أكثم بن صيفى ، سخنور عرب ، گفته است : بلاغت ، همان ايجاز است . « أعمار » : عمرها . « ذرية » : نسل و دودمان . و ايجاز الحذف يكون بحذف شى من العبارة لا يخلّ بالفهم عند وجود ما يدلّ على المحذوف من قرينة لفظيّة أو معنوية . و « إيجاز حذف » آن است كه چيزى را كه حذفش به كلام ، آسيب نمىرساند حذف كنيم در جايى كه قرينهء لفظى يا معنوى بر محذوف ، دلالت كند . و ذلك المحذوف إمّا أن يكون : و آن محذوف ، به يكى از اين شيوه‌هاست : 1 - حرفا كقوله تعالى :
« وَ لَمْ أَكُ بَغِيًّا »
أصله : و لم أكن « 1 » يا آن محذوف ، حرف است مانند سخن خداى برين :
« وَ لَمْ أَكُ بَغِيًّا »
« 2 » من از حدّ پا فراتر ننهاده‌ام . در اين آيهء شريفه ، اصل « لم أك » ، « لم أكن » بوده است . 2 - أو إسما مضافا نحو :
« وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ »
أى : فى سبيل اللّه يا آن محذوف ، اسمى است كه مضاف واقع شده ، چون :
« وَ جاهَدُوا . . . »
« 3 » و در راه خدا آنگونه كه بايستهء جهاد در راه اوست ، جهاد كنيد . « فى اللّه » در اصل ، « فى سبيل اللّه » بوده
هامش
( 1 ) . و مانند حذف « لا » در قول عاصم منفرى :رأيت الخمر جامدة و فيها * خصال تفسد الرّجل الحليما فلا و اللّه أشربها حياتى * و لا أسقى بها أبدا نديماكه منظور شاعر ، « لا أشربها » بوده است . ايجاز حذف ، در اسلوب بليغان ، بسيار واقع مىشود به شرط آن كه چيزى بر محذوف ، دلالت كند و گرنه حذف غير مقبول است . ( 2 ) . مريم ، 20 . ( 3 ) . حج ، 78 .