بالاضمار لكون المقام للغيبة مع الاختصار .
« و أنت الّذى . . . » يعنى : تو كسى هستى كه به آنچه به من وعده داده بودى وفا نكردى و شادكام ساختى كسانى را كه به نكوهش تو مىپرداختند . در اين شعر ، « أنت الّذى أخلفتنى . . . » جملهء اسميهء خبريه از نوع ابتدايى است و براى سرزنش مخاطب ، ايراد گشته است .
« أنت » مسند اليه است و بر اساس قانون ، جلوتر از مسند ، ذكر شده است . و چون موقعيت خطابى داشته به گونهء ضمير مخاطب آمده . واژهء « الّذى » مسند است و بر اساس قانون ، مأخر ذكر گرديده .
در اينجا مسند ، موصول آورده شده براى بيان علت ، بدينگونه كه شاعر مىخواهد بگويد : اينكه مخاطب ، به وعدهاش وفا نكرده ، سبب سرزنش و دشمنشادى شده است .
جملهء « أشمت » بر جملهء « أخلفت » عطف شده و به آن متصل گرديده براى اينكه بفهماند دشمنشاد شدن ، پديدهء وفا نكردن به وعده بوده و فاعل « يلوم » ضمير غايب آورده شده ، براى رعايت اختصار و براى اينكه موقعيت غيبت بوده است .
أبو لهب فعل كذا جملة خبرية اسمية من الضرب الثالث لما فيها من تقوية الحكم بتكرار الإسناد و المراد بالخبر أصل الفائدة لمن يجهل ذلك . المسند اليه : ابو لهب ذكر و قدّم لأنّ الاصل فيه ذلك و عرّف بالعلميّه للكناية عن كونه جهنميّا .
« أبو لهب فعل كذا » جملهء خبريهء اسميه از نوع سوم ( انكارى ) است چون در آن جمله ، حكم ، با تكرار اسناد ، تقويت شده است و هدف از اين خبر ، فهماندن فائدهء خبر است به كسى كه آن را نمىداند . « ابو لهب » مسند اليه است .
و ذكر و تقديم آن ، بر اساس اصل است . « ابو لهب » علم آورده شده تا كنايه از جهنّمى بودن مسند اليه باشد .
أسئلة على أحوال المسند اليه يطلب اجوبتها
پرسشهايى دربارهء مسند اليه كه پاسخهايش خواسته مىشود
ما هو المسند اليه ؟ ما هى أحواله ؟ متى يجب ذكره ؟ ما هى الوجوه الّتى ترجّح ذكره عند وجود القرينة ؟ متى يحذف ؟ ما الفرق بين المعرفة و النكرة ؟ لم يعرّف المسند اليه بالاضمار ؟ ما هو الاصل فى الخطاب ؟ ما الاصل فى وضع الضمير ؟ هل يقدّم الضمير على مرجعه ؟