بحث هشتم
درباره معرفه آوردن مسند اليه ، به وسيله « أل » است . مسند اليه ، براى هدفهاى آينده ، با « ال » عهدّيه يا « ال » جنسيّه ، آورده مىشود .
أل العهدّية
أل العهدّية ، تدخل على المسند إليه للاشارة إلى فرد معهود خارجا بين المتخاطبين .
« أل » عهدّيه بر مسند اليه ، داخل مىشود تا اشارتى باشد به فردى كه بين متكلم و مخاطب ، آشنايى بيرونى دارد .
توضيح : مخاطبين : دو كسى كه با هم گفتگو مىكنند .
و عهده يكون :
( الف ) إمّا بتقدم ذكره صريحا كقوله تعالى :
« كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ »
و يسمّى عهدا صريحيّا .
( ب ) و إمّا بتقدّم ذكره تلويحا كقوله تعالى :
وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى
( فالذكر و إن لم يكن مسبوقا صريحا ) ژإلّا انّه إشارة إلى « ما » فى الآية قبله :
« رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ « ما » فِي بَطْنِي مُحَرَّراً »
فانّهم كانوا لا يحررون لخدمة بيت المقدّس إلّا الذكور و هو المعنىّ « بما » و يسمّى عهدا كنائيا .
آشنايى و معهود بودن چيزى كه ( أل ) عهديه بر آن ، داخل شده ، بدينسان است :
الف : قبلا به طور صريح ، ذكر شده است . مانند سخن خداى و الا :
« كَما أَرْسَلْنا . . . »
« 1 » همانگونه كه ما به سوى فرعون ، پيامبرى فرستاديم و او پيامبر را نافرمانى كرد . در اين آيهء شريفه ، « ال » داخل شده بر « الرّسول » « أل » عهديه است . چون پيش از آن ، « رسولا » ذكر گرديده است . و اين عهد ، عهد صريحى است .
توضيح پيش از ترجمه
همسر عمران ( مادر حضرت مريم ) هنگام باردارى در اين اميد و آرزو بود كه پسر بزايد ،
هامش
( 1 ) . مزمّل / 16 .