تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر البلاغة ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
و هى المضارع المقرون بلا الناهية كقوله تعالى :
« وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها » *
« وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً » .
« وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً »
« 1 »

بحث دوم دربارهء نهى است .

نهى ، خواستن خوددارى و دست باز گرفتن از چيزى است با شيوهء برترىجويانه و وادار كننده . نهى ، تنها يك صيغه دارد و آن ، مضارع همراه با « لا » ى ناهيه است . مانند سخن خداوند متعال :
« وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها »
« 2 » و در زمين پس از اصلاحش ، تباهى نكنيد . و در جستجوى خبرهاى ناآشكار ديگران نباشيد و برخى از شما پشت سر بعض ديگر سخن ناگوار نگويد « 3 » . و قد تخرج هذه الصيغة عن أصل معناها الى معان أخر تستفاد من سياق الكلام و قرائن الأحوال . و گاهى صيغهء نهى از معناى اصليش به سوى معناى ديگرى مىگرايد اين معانى از روند سخن و قرينه‌هاى حاليّه به دست مىآيد . 1 - كالدّعاء ، نحو قوله تعالى :
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا
2 - و الالتماس ؛ كقولك لمن يساويك : أيّها الاخ لا تتوان 3 - و الارشاد ؛ كقوله تعالى :
لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
4 - و الدّوام ؛ كقوله تعالى :
وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ
1 - مانند معنى دعا در اين آيهء شريفه :
« رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا . . . »
« 4 » خداوندا ، اگر از ياد برديم يا به خطا افتاديم ما را مؤاخذه مفرما . در اين آيهء شريفه ،
« لا تُؤاخِذْنا »
صيغهء نهى است و
هامش
( 1 ) . حجرات / 12 . ( 2 ) . اعراف / 56 . ( 3 ) . و بدان كه نهى ، خواستن خوددارى است از كسى كه موقعيتى پايين‌تر از متكلم دارد . و نهى ، حقيقتا بنا بر رأى جمهور علماء ، براى تحريم مىآيد . بنابراين ، هرگاه صيغهء نهى استعمال شود خطر و تحريم سريع را مىفهماند . و بدان كه : نهى از بالا نسبت به پايين و با استعلاء است ولى اگر از پايين نسبت به بالا باشد دعا و اگر از نظير نسبت به نظير باشد ، التماس است . ( 4 ) . بقره / 286 .