لم يقل أحد برجوع القيد إلى الأخير فالأمر يدور بين رجوعه إلى الأوّل أو الثاني ، والظاهر رجوعه إلى الأوّل ، وذلك لأنّ السورة بصدد بيان أحكام الطلاق وقد افتتحت بقوله سبحانه : (
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ
) فذكرت للطلاق عدّة أحكام :
1 . أن يكون الطلاق لعدّتهنّ .
2 . إحصاء العدّة .
3 . عدم خروجهنّ من بيوتهنّ .
4 . خيار الزوج بين الإمساك والمفارقة عند اقتراب عدّتهنّ من الانتهاء .
5 . إشهاد ذوَي عدل منكم .
6 . عدّة المسترابة .
7 . عدّة من لا تحيض وهي في سن من تحيض .
8 . عدّة أُولات الأحمال .
وإذا لاحظت مجموع آيات السورة من أوّلها إلى الآية