تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة المسائل الفقهية — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ
) . فلنأخذ بتفسيرها ضمن مقاطع : 1 . (
وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ
) : المراد من الموصول هو النساء غير المذكورات ولا غرو في استعمال ما مكان « من » كما في قوله سبحانه : (
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
) . « 1 » قوله ذلكم مركّب من ( ذا ) و ( كم ) والأوّل للإشارة إلى ما سبق والثاني خطاب للمؤمنين كافة ، والمراد أحل لكم ما وراء المذكورات من النساء أيّها المؤمنون . وأمّا ما هو الوجه في استعمال « ذا » مكان « ذي » فليطلب من محلّه . 2 . (
أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ
) هو بدل البعض من الكل أو عطف بيان من قوله (
ما وَراءَ ذلِكُمْ
) وقد حذف مفعوله ،
هامش
( 1 ) . النساء : 3 .