الصحابة والتابعين رضوان اللّه عليهم كانوا كثيراً ما يتسرون بالإماء ويتمتعون بملك اليمين ويلدن لهم الأولاد الأفاضل .
أمّا اليوم فالأشراف يأنفون من ذلك مع أنّه حلال بنص القرآن العزيز . « 1 »
* * * هذه هي المتعة وهذه هي حقيقتها ودلائلها الساطعة من الكتاب والسنّة وسيرة الصحابة بعد رحيل النبي ، وهذه شبهاتها الواهية وأجوبتها الواضحة ، وعندئذ :
فما هذا النكير والنفير ، والنبز والتعيير على الشيعة في أمر المتعة يا فقهاء الإسلام ويا حملة الأحكام ؟ !
والحق كما يقوله المصلح الكبير الشيخ كاشف الغطاء : لو انّ المسلمين عملوا بها على أُصولها الصحيحة من العقد ، والعدة ، والضبط ، وحفظ النسل منها ، لانسدت بيوت المواخير وأوصدت أبواب الزنا والعهار ، ولارتفعت أو قلت
هامش
( 1 ) . أصل الشيعة وأُصولها : 152151 ، مطبعة العرفان ، صيدا .