الشبهة العاشرة تحاشي الأشراف من تعاطيها
وهناك من يجعل تحاشي الأشراف دليلًا على عدم الحلية ويقول : لو كانت المتعة حلالًا فلما ذا نرى أنّ أشراف الشيعة وأعيانهم يتحاشون من تعاطيها بينهم ، فلم يسمع من يقول حضرنا تمتُّع السيد الفلاني أو الفاضل الفلاني بالآنسة بنت السيد الفلاني كما يقال : حضرنا عقد نكاح الفاضل الفلاني بآنسة الفاضل ، بل أكثر جريانها وتعاطيها في الساقطات والسافلات ، فهل ذلك إلّا لقضاء الوطر وإن حصل منه النسل قهراً ؟
فنقول : إنّ هذه الشبهة ممّا تضحك منها الثكلى ، كيف يعد التحاشي دليلًا على الحرمة والإقبال دليلًا على الحلية ، فانّ