مواضع الخمس في القرآن الكريم
يُقسَّم الخمس حسب تنصيص الآية على ستة أسهم ، فيفرق على مواضعها الواردة في الآية ، قال سبحانه : (
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
) « 1 » غير أنّه يطيب لي تعيين المراد من ذي القربى .
يُقصد ب ( ذي
الْقُرْبى
) صاحب القرابة والوشيجة النسبية ، ويتعيّن فرده ، بتعيين المنسوب إليه . وهو يختلف حسب اختلاف مورد الاستعمال ، ويستعان في تعيينه بالقرائن الموجودة في الكلام وهي : الأشخاص المذكورون في الآية ، أو ما دلّ عليها سياق الكلام .
1 . قال سبحانه : (
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ
هامش
( 1 ) . الأنفال : 41 .