كتب له القيام ليلة ، ثمّ لم يقم بنا حتّى بقي ثلاث من الشهر فصلّى بنا في الثالثة ودعا أهله ونساءه ، فقام بنا حتّى تخوفنا الفلاح ، قلت له : وما الفلاح ؟ قال : السحور . « 1 »
وعلى هذه الرواية خرج في الليلة الرابعة ( أو الثالثة والعشرين على قول بعضهم ) « 2 » والعشرين والسادسة والعشرين والثامنة والعشرين .
هذه عمدة ما روي في المقام .
والأخذ بمضمون هذه الروايات مشكل لوجوه عديدة :
1 . الاختلاف في عدد الليالي وتواليها ومواقعها
إنّ بين هذه الروايات تعارضاً واختلافاً في أُمور ثلاثة :
الأوّل : وجود التعارض بين هذه الروايات في مقدار الليالي التي أقام فيها النبي النوافلَ جماعة ، فانّ كلّ واحدة منها
هامش
( 1 ) - سنن البيهقي : 494 / 2 ، باب من زعم انّها بالجماعة أفضل ؛ ونقله الشوكاني في نيل الأوطار : 50 / 3 ، وقال : رواه الخمسة وصححه الترمذي .
( 2 ) - الفقه على المذاهب الأربعة : 251 / 1 .