1 . إتمام الحج والعمرة للّه
يقول سبحانه : (
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ
) فما هو المراد من الإتمام ؟
إنّه سبحانه يأمر بإتمام الحجّ والعمرة ، والمراد من الإتمام في المقام وغيره هو إنجاز العمل كاملًا لا ناقصاً ، كما أنّ المراد من كون الإتمام للّه ، كون العمل بعيداً عن الرياء والسمعة ، والذي يعرب عن كون المراد من الإتمام هو الإكمال ، أمران :
أ : أُطلق الإتمام في القرآن الكريم وأُريد به الإكمال ، كقوله سبحانه : (
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ
) « 1 » وقوله سبحانه : (
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ
) « 2 » وقوله سبحانه : (
وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
) « 3 » وقوله سبحانه : (
وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ
هامش
( 1 ) . البقرة : 124 .
( 2 ) . البقرة : 187 .
( 3 ) . التوبة : 32 .