حين ساق الهدي ومنع كلّ من ساق الهدي من الحل حتّى ينحر هديه . « 1 »
هذا إجمال ما عليه المذاهب الأربعة ، ولعلّ الاختلاف بين المذهب الإمامي وسائر المذاهب في ماهية النسك الثلاثة ، قليل ، ولو كان هناك اختلاف فإنّما هو في موضعين :
1 . في تفسير القران ، فحجّ القران عند الإمامية هو نفس حجّ الافراد ، غير انّ المفرد لا يسوق الهدي والقارن يسوق .
وسوق الهدي شأن غير النائي عن مكة بالمقدار المذكور .
2 . انّهم بتفسير القران بالجمع بين العمرة والحج ، جوّزوا ذلك بالصورتين التاليتين :
أ . أن يهلّ بالعمرة والحجّ معاً من الميقات بنيّة الأمرين معاً ، وهو الجمع الحقيقي .
هامش
( 1 ) . المغني : 233 / 3 .