تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات موجزة في الخيارات والشروط — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
شخصياً . ثمّ إنّ الشرط الفاسد من أقسام الشرط ، والبحث عن كونه فاسداً ومفسداً أو فاسداً فقط يرجع إلى البحث عن أحكام الشروط ، فاللازم هو البحث فيه في هذا المقام ولذلك خصّصنا البحث الآتي بأحكام الشرط الفاسد ، من حيث كونه مفسداً أو لا .

السابع : حكم الشرط الفاسد

إذا تحقّق العقد بأركانه ولكن تضمّن شرطاً فاسداً ، فهل فساد الشرط يسري إلى العقد أو لا ؟ وقبل أن نخوض في صلب الموضوع لا بدّ من تحرير محلّ النزاع فنقول :

تحرير محل النزاع

إنّ الشرط الفاسد على قسمين : الأوّل : ما يكون فاسداً بذاته ، ويتسرّب فساده إلى العقد بلا كلام ويزلزل أركان العقد ، وذلك كالأمثلة التالية : 1 . إذا كان الشرط منافياً لمقتضى العقد بحيث يرجع إلى إنشاء المتناقضين . 2 . إذا كان الشرط مستلزماً للدور . 3 . إذا كان الشرط مستلزماً لعدم التمكّن من القصد الجدّي للبيع كما قيل فيما إذا باعه بثمن نقد وشرط بيعه ثانياً منه بنفس ذلك الثمن . 4 . إذا كانت جهالة الشرط موجبة لحدوث الجهل بوجود المبيع ، أو وصفه ، أو القدرة على التسليم ، على نحو يجعل البيع غررياً ، كما إذا باع وشرط تسليم