[ المسألة 23 : لو شكّ بعد الوصول إلى الحجر الأسود في أنّه زاد على طوافه بنى على الصحّة ]
المسألة 23 : لو شكّ بعد الوصول إلى الحجر الأسود في أنّه زاد على طوافه بنى على الصحّة ، ولو شكّ قبل الوصول في أنّ ما بيده السابع أو الثامن مثلا بطل ، ولو شكّ في آخر الدور أو في الأثناء أنّه السابع أو السادس أو غيره من صور النقصان بطل طوافه . * ( 1 )
شرح
في الروايات - بعد مراعاة الإجماع ، أو صح دليل على إرادة صورة الشك بعد الانصراف . « 1 »
وقال في موضع آخر : ومن هنا قلنا يجب حمل الصحيح ونحوه على إرادة كون الشكّ بعد الفراغ وإن أبيت فالطرح وإيكال علمه إليهم عليه السّلام خير من ذلك . « 2 »
الفرع الثالث : لو حدث الشكّ في وجود الشرط أو وجود المانع بعد الفراغ عن العمل الذي يشير إليه المصنّف بقوله بعد حفظ السبعة ، يبني على الصحة ، ووجهه : انّه لا يشترط في جريان القاعدة الدخول في الغير ، بل يكفي الفراغ كما ثبت في محلّه . والمقام أشبه بمن صلّى وشك - بعد الفراغ - في أنّه هل كان على وضوء أو لا .
( 1 ) * الشكّ في الزيادة والنقيصة قبل الانصراف كان البحث في المسألة السابقة حول الشكّ في الزيادة والنقيصة بعد الانصراف .
وأمّا الكلام في المقام فالشكّ في الزيادة والنقيصة قبل الانصراف .
هامش
( 1 ) . الجواهر : 19 / 378 .
( 2 ) . الجواهر : 19 / 383 .