. . . . . . . . . .
شرح
من كان منزله دون الجحفة إلى مكة . « 1 »
من كان منزله خلف الجحفة . « 2 »
وظاهر هذه الأحاديث أن من كان منزله خلف الميقات الذي لو رجع إلى الخلف لأصبح ميقاته ، فمنزله ميقاته وتوضحه رواية رباح ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّا نروي أنّ عليا عليه السّلام قال : إنّ من تمام الحج والعمرة أن يحرم الرجل من دويرة أهله فقال : « قد قال ذلك علي عليه السّلام لمن كان منزله خلف هذه المواقيت » . « 3 »
والموضوع كونه خلف الميقات الذي لو خرج منه لأصبح ميقاته دون أن يلاحظ الأقربية إلى مكة أو عرفات .
نعم ورد في لسان الفقهاء كون الملاك أحد الأمرين :
1 . ما إذا كانت دويرة أهله أقرب إلى عرفات ، من الميقات إليها . وهذا ما اعتبره المحقّق في المعتبر ، « 4 » والشهيد في اللمعة « 5 » ، والشهيد الثاني في الروضة البهية . « 6 » وذكر الشارح في وجهه : انّ الحجّ بعد الإهلال به من الميقات ، لا يتعلّق الغرض فيه بغير عرفات ، بخلاف العمرة فإنّ مقصدها بعد الإحرام مكة . « 7 » وقد عرفت خلو النصوص من عنوان القرب فضلا إلى عرفات .
2 . ما إذا كانت دويرة أهله أقرب إلى مكة من الميقات ، وهذا هو الذي
هامش
( 1 ) . المصدر نفسه ، الحديث 4 .
( 2 ) . الوسائل : 8 ، الباب 17 ، من أبواب المواقيت ، الحديث 6 .
( 3 ) . المصدر نفسه ، الحديث 9 .
( 4 ) . المعتبر : 2 / 786 .
( 5 ) . اللمعة الدمشقية ، كتاب الحج : 32 .
( 6 ) . الروضة البهية 2 / 226 .
( 7 ) . الروضة البهية : 2 / 210 .