2 . فتح مكة وأشار إليه بقوله : (
فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً
) .
فإذا كانت الآية ممّا نزلت في السنّة السادسة وحواليها ، فلا تكون أوسع دلالة من الآيات النازلة بعدها في السنّة التاسعة كما نقلناه ، فالثناء المطلق في الآية على مَن كان مع النبي (
وَالَّذِينَ مَعَهُ *
) يحمل ويخصص بما خصصه القرآن في آيات أُخرى كالآيات المتقدّمة .
وعلى ضوء ما تقدّم ، نصل إلى النتيجة التالية : انّ ما اشتهر على الألسن من ثناء القرآن على صحابة الرسول قاطبة وتعديله إياهم ممّا لا أساس له ، وإنّما وقع الثناء - بعد ضمّ بعضها إلى بعض - على لفيف منهم وطائفة خاصّة .