تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨

الأمر السابع السنّة النبويّة والأئمّة الاثنا عشر

إنّ النبيّ الأكرم - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - لم يكتف بتنصيب علي - عليه السَّلام - منصب الإمامة والخلافة ، كما لم يكتف بإرجاع الأُمّة الإسلامية إلى أهل بيته وعترته الطاهرة ، ولم يقتصر على تشبيههم بسفينة نوح ، بل قام ببيان عدد الأئمّة الّذين يتولّون الخلافة بعده ، واحداً بعد واحد ، حتّى لا يبقى لمرتاب ريب ، فقد روي في الصحاح والمسانيد بطرق مختلفة عن جابر بن سمرة انّ الخلفاء بعد النبيّ اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش ، وإليك ما ورد في توصيفهم من الخصوصيات : 1 . لا يزال الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة . 2 . لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة . 3 . لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة ، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة . 4 . لا يزال الدين ظاهراً على من ناوأه حتى يمضي من أُمّتي اثنا عشر خليفة . 5 . لا يزال هذا الأمر صالحاً حتى يكون اثنا عشر أميراً .