تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملكية الدولة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
الفقراء ، وحمله على ولايتهم على مجهول المالك خلاف اطلاق إناطة الحلية بصدور الاذن من قبلهم وخلاف اطلاق قوله عليه السلام ( من أحللنا له ) الأعم من الفقير واطلاق ( شيئا ) .

الرواية الخامسة

ما رواه في الغارات « 54 » 5 ) بسنده عن الضحاك بن مزاحم عن علي عليه السلام : كان خليلي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لا يحبس شيئا لغد وكان أبو بكر يفعل ، وقد رأى عمر في ذلك أن دون الدواوين ، وأخر المال من سنة إلى سنة ، وأما أنا فأصنع كما صنع خليلي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : وكان علي ( عليه السلام ) يعطيهم من الجمعة إلى الجمعة ، وكان يقول :

هذا جناي وخياره فيه * إذ كل جان يده إلى فيه
إذ يظهر منها امضاءه عليه السلام لبيت المال في عهد الاثنين .

الرواية السادسة

رواية الفضل بن الربيع المتقدمة عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام - في حديث - أن الرشيد بعث إليه بخلع وحملان ومال فقال : لا حاجة لي بالخلع والحملان والمال إذا كان فيه حقوق الأمة . . . الحديث « 55 » 5 ) . اذن : أن ما بيد الدولة الوضعية من الأموال لا يصنف في مجهول

هامش
( 1 ) « م » : نعمه العادّون .
( 1 ) « م » : نعمه العادّون .
ملكية الدولة — صفحة 114 | الشيخ محمد السند