شرح
ونظيره في المبسوط « 1 » قوله : « فأما السامرة والصابئون فقد قيل إن السامرة قوم من اليهود والصابئون قوم من النصارى ، والصحيح في الصابئة أنهم غير النصارى ؛ لأنهم يعبدون الكواكب » « 2 » .
ونظير ما عن القمي في تفسيره ، وعن الكركي في جامع المقاصد إن الصابئين فرقتان فرقة توافق النصارى في أصول الدين والأخرى تخالفهم فيعبدون الكواكب السبعة وتضيف الآثار إليها وتنفي الصانع المختار . وفي موضع آخر من المبسوط في بحث الديات حكى عن العامة أن الصابئة عندهم ممن يجري مجرى النصارى ، وعندنا الصابئة ليسوا من أهل الكتاب . وعندهم كلهم لهم كتاب لما حكي عن العامة أن السامرة عندهم ممن يجري مجرى اليهود « 3 » .
وعن التبيان ومجمع البيان أنه لا يجوز أخذ الجزية من الصابئة ؛ لأنهم ليسوا أهل كتاب وفي المراسم منع من وطي الصابئة بملك اليمين ، ونظيره عن ابن سعيد في الجامع وحكى في جامع الخلاف والوفاق حكى عن العامة إن الصابئة تؤخذ منهم الجزية ويقرون على دينهم ، ونظيره ما حكي في المختلف عن ابن الجنيد ، وحكى في المختلف عن المبسوط « 4 » أيضاً أن غير هذين الكتابين من الكتب كصحف إبراهيم وزبور داود فلا يحل نكاح حرائر من كان من أهلها ولا حل ذبائحهم .
هامش
( 1 ) المبسوط : ج 2 ص 36 .
( 2 ) جامع المقاصد : ج 2 ص 385 .
( 3 ) المبسوط : ج 7 ص 151 .
( 4 ) المبسوط : ج 4 ص 209 .