يتفقّه الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر . ولهذا وذاك يوجب القرآن الكريم على المؤمنين أن يتفقّه من كل فرقة منهم طائفة لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم .
ويبدو من هذه الآية الكريمة أنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الدائرة الخاصة يختلف شأنه عنه في الدائرة العامة .
فهو يتطلّب من الفقه ما لا يتطلّبه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الدائرة العامة .
ويتطلّب من التفرّغ والتخصّص ما لا يتطلّبه الأمر بالمعروف في الدائرة العامة .
ويتطلّب من القوّة والسلطان والصلاحيات ما لا يتطلّبه الأمر بالمعروف في الدائرة العامة .
الاجتهاد والتقليد وسلطات الفقيه وصلاحياته — صفحة 51
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٥١