الباب السابع - باب استحباب مشاركة من اقبل عليه الرزق ، وفيه حديث واحد .
وامّا أحاديث العامة :
فقد عقد البيهقي في سننه الكبرى ، في كتاب الشركة ؛ لها خمسة أبواب :
الباب الأول - باب الاشتراك في الأموال والهدايا ، وفيه ثلاثة أحاديث .
الباب الثاني - باب الأمانة في الشركة وترك الخيانة ، وفيه خبران .
الباب الثالث - باب الشركة في البيع ، وفيه خبران .
الباب الرابع - باب الشركة في الغنيمة ، وفيه خبر واحد .
الباب الخامس - باب الشرط في الشركة وغيرها ، وفيه ثلاثة أخبار .
والّذي يمكن أن يفيدنا في كتاب الشركة من هذه الأخبار ؛ هو الّذي ذكره في الباب الرابع منها - باب الشركة في الغنيمة - وهي هذه : « أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أنبأنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمدآبادي ، حدثنا العباس الدوري ، حدثنا أبو داود الحفري عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد اللّه ، قال : اشتركت أنا وعمار بن ياسر وسعد فيما نصيبه يوم بدر ، فلم أجئ أنا ولا عمار بشيء ، وجاء سعد برجلين « 1 » .
الشركة في اصطلاح الفقهاء
قال المحقق ( ره ) :
الشركة اجتماع حقوق الملاك في الشيء الواحد على سبيل الشياع . « 2 »
قال في الجواهر : « 3 »
الشركة لغة ، على ما قيل : الاختلاط والامتزاج ، شيوعا أو مجاورة . وشرعا : اجتماع حقوق الملاك . . . الخ .
أقول : قوله ( ره ) : وشرعا . لا يلائم بما هو مأنوس في الأذهان من كلمة شرعا في
هامش
( 1 ) - السنن الكبرى ، البيهقي ، المجلد السادس ص 79 .
( 2 ) - شرائع الاسلام : المجلد الثاني ، ص 105 .
( 3 ) - جواهر الكلام : المجلد 26 ، ص 284 .