وروى الصدوق عن عبد اللَّه بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام مثله . « 1 »
وعلى هذا فالسند صحيح . وأمّا قول المجلسيّ رحمه الله « 2 » بأنّ الحديث ضعيف على المشهور ، مبنيّ على زعمه أنّ ابن سنان هنا هو محمّد بن سنان . ولعلّه لأنّ الذي يروي عن إسماعيل بن جابر في موارد متعدّدة هو محمّد بن سنان ، كما يظهر من الحديث الأوّل من روضة الكافي « 3 » ، ويظهر ذلك من كلام صاحب جامع الرواة رحمه الله في ترجمة إسماعيل بن جابر أيضاً « 4 » .
2 - وبالإسناد المذكور عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : « سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الرجل إذا هو زنى وعنده السريّة والأمة يطأها ، تحصنه الأمة وتكون عنده ؟ فقال :
نعم ، إنّما ذلك لأنّ عنده ما يغنيه عن الزنا . . . » « 5 »
والسند موثّق ب : « إسحاق بن عمّار » .
3 - موثّقة إسحاق بن عمّار ، قال : « قلت لأبي إبراهيم عليه السلام : الرجل تكون له الجارية ، أتحصنه ؟ قال : فقال : نعم ، إنّما هو على وجه الاستغناء . . . » « 6 »
ويمكن اتّحاد هذه مع الرواية السابقة ، بقرينة وحدة الراوي عن الإمام عليه السلام والمرويّ عنه .
4 - ما رواه الكليني بالإسناد المذكور عن يونس ، عن حريز ، قال : « سألت
هامش
( 1 ) - من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 25 ، ح 57 .
( 2 ) - ملاذ الأخيار ، ج 16 ، ص 26 .
( 3 ) - الكافي ، ج 8 ، ص 2 ، ح 1 .
( 4 ) - جامع الرواة ، ج 1 ، صص 93 و 94 .
( 5 ) - وسائل الشيعة ، المصدر السابق ، ح 2 .
( 6 ) - نفس المصدر ، ح 5 ، صص 69 و 70 .