الناس - ؛ وجب القيام بها ، وذلك من قبيل المساهمة الفعّالة في التصويت لصالح الإمام ، أو لصالح من يتوقّف تمكّن الإمام من إدارة الأمور على التصويت له ( من رؤساء القوى كرئيس الجمهورية ، أو البرلمان ، وأعضاء البرلمان ) ، وسائر من يكون لفوزهم في الانتخابات دور في تمكين الإمام من إدارة الأمور إدارة قوية وعادلة .
وقد اتّضح ممّا ذكرناه : أنّه ليس لعدد المبايعين ولا نوعيّتهم - أيضا - دخل في إضفاء الشرعية على إمامة الإمام ، بل الإمام الذي صحّت إمامته بالأدلّة الشرعية ؛ وجبت طاعته ، ونفذت إمامته - وإن بايعه عدد يسير من الناس - .
نعم ، إنّ لبيعة الجموع الكثيرة تأثيرا في دعم سلطة الإمام القائم بالأمر ، وإمداده بالقوّة اللازمة له في إدارة الأمور ، فيجب على الناس البيعة له عندما يحتاج إليها .
نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 342
مساهمون: الشيخ محسن الأراكي
ص٣٤٢