1 - روى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل عن أبي بصير :
عن أبي جعفر أنّه سأله عن قول اللّه عزّ وجل :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
. قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب . قلت : إنّ الناس يقولون : فما منعه أن يسمّي عليا وأهل بيته في كتابه ؟ فقال أبو جعفر : قولوا لهم : إنّ اللّه أنزل على رسوله الصلاة ولم يسمّ ثلاثا ولا أربعا ؛ حتّى كان رسول اللّه هو الذي يفسّر ذلك ، وأنزل الحجّ فلم ينزّل طوفوا أسبوعا ؛ حتّى فسّر لهم ذلك رسول اللّه ، وأنزل :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
فنزلت في عليّ والحسن والحسين ، وقال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « أوصيكم بكتاب اللّه وأهل بيتي ، إنّي سألت اللّه أن لا يفرّق بينهما حتّى يردا عليّ الحوض ، فأعطاني ذلك » . « 1 »
2 - أخرج الطبري ، وابن عساكر ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل بعدة طرق :
عن أبي إمامة الباهلي ، قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « إنّ اللّه خلق الأنبياء من أشجار شتّى ، وخلقني من شجرة واحدة ، فأنا أصلها ، وعليّ فرعها ، وفاطمة لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا ، ومن زاغ عنها هوى ، ولو أنّ عبدا عبد اللّه بين الصفا والمروة ألف عام ، ثمّ ألف عام ، ثمّ ألف عام ، ثمّ لم يدرك صحبتنا ؛ أكبّه اللّه على منخريه في النار ، ثمّ تلا :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
» . « 2 »
3 - أخرج الإمام إبراهيم بن محمّد الحمويني الشافعي في كتابه فرائد السمطين بسنده :
هامش
( 1 ) . شواهد التنزيل ( للحسكاني ) 1 : 148 - 150 .
( 2 ) . الكفاية ( للحافظ الكنجي ) : 178 .