تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
ومنها قوله صلوات اللّه عليه : « أين الذين زعموا أنّهم الراسخون في العلم دوننا ، كذبا وبغيا علينا ؟ أن رفعنا اللّه ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى . إنّ الأئمّة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الولاة من غيرهم » . « 1 » وقال صلوات اللّه عليه : « نحن الشعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقا ، [ إلى أن قال : ] فيهم - أي أهل البيت - كرائم القرآن وهم كنوز الرحمن ، إن نطقوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا » . « 2 » وقال صلوات اللّه عليه في كلام له يذكر فيه آل محمّد صلوات اللّه عليهم : « هم عيش العلم ، وموت الجهل ، يخبركم حلمهم عن علمهم ، وصمتهم عن حكم منطقهم ، لا يخالفون الحقّ ، ولا يختلفون فيه ، هم دعائم الإسلام ، وولائج الاعتصام ، بهم عاد الحقّ إلى نصابه ، وانزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منبته ، عقلوا الذين عقل وعاية ورعاية ، لا عقل سماع ورواية » . « 3 »
هامش
( 1 ) . رواه الرضي في نهج البلاغة ضمن الخطبة : 142 . ( 2 ) . رواه الرضي في النهج ، الخطبة : 152 . ( 3 ) . رواه الرضي في النهج ، الخطبة : 236 . ورواه الكليني في ( روضة الكافي ) عن أحمد بن محمّد عن سعد بن المنذر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن أبيه قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام ورواها غيره بغير هذا الاسناد وذكر انه خطب بذي قار ، فحمد اللّه واثنى عليه ثمّ قال : اما بعد فان اللّه تبارك وتعالى بعث محمدا بالحقّ ليخرج عباده من عبادة عباده إلى عبادته . . . إلخ . الكافي 8 : 386 .