وهي واضحة الدلالة على إمامتهم كسابقتها ، دلّت على وجوب موالاة أمير المؤمنين ، والاقتداء به وبسائر أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
( 4 ) : حديث نفي التحريف :
روى ابن حجر في تفسير قوله تعالى :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) أنّه قال :
« في كلّ خلف من أمّتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالّين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، ألا وإنّ أئمّتكم وفدكم إلى اللّه ، فانظروا من توفدون » « 1 » .
( 5 ) : حديث أمان أهل الأرض :
ما روي عن رسول اللّه بسند متواتر أنّه قال
« النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمّتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب ، اختلفوا فصاروا حزب إبليس » . « 2 »
ودلالتها على إمامة أهل البيت واضحة ، فقد صرّحت الرواية بأنّ مخالفة أهل البيت تجعل من أصحابها « حزب إبليس » ، وأنّ أهل البيت « أمان لأهل الأرض » من الضلال والاختلاف ، وأنّهم كالنجوم يهتدى بهم في الظلمات .
( 6 ) : حديث مكان الرأس من الجسد :
وقد روي بأسانيد كثيرة عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) أنّه قال :
هامش
( 1 ) . الصواعق المحرقة 5 : 148 .
( 2 ) . المصدر نفسه : 91 ، ومنتخب الكنز بهامش مسند أحمد 5 : 93 .