مضر بصحته سواء كان طبيعيا أو صناعيا فكثيرا ما شوهد حصول الاعراض التشنجية عقب فصد ذي المزاج العصبى فصدا غزيرا وينبغي لصاحب هذا المزاج أن تكون أغذيته لطيفة من اللحوم البيضاء وأن يجتنب الأطعمة العطرية والمتبلة والأشربة المنبهة كالقهوة والشاى والأشربة الروحية والمنبهة ويحسن له الاستحمام بالماء البارد
* ( الفريدة الرابعة في المزاج اللينفاوى ) *
صاحب هذا المزاج يكون منتفخ الجسم باهث اللون غليظ الشفتين سمينا لا قوام له رخوا أدنى حركة تتعبه فاقد الشهية قليل الاكل عسر الهضم رخوا النبض بطيئه كثير النوم بل مديمه بطىء الحركة لا يلتذ من جماع كغيره * ومن كانت هذه حالته تناسبه المآكل المنبهة كاللحم المشوى والقهوة والشاى وبعض الأشربة الروحية والمنبهة لكن مع الاحتراس وتناسبه الرياضة بحسب حاله والاجتهاد في قلة النوم واستعمال الحمام البخاري ويلزمه الاجتهاد في عدم جميع ما بسبب زيادة المجموع الليفناوى كعدم الحركة والسكنى في الأماكن المنخفضة والتغذية بالأطعمة الكثيرة المائية ومن أوصافه أن يكون قليل الاحساس وأمراضه غير التهابية بل تكون بطيئة السير والاستفراغ الدموي مضر له .
* ( الفريدة الخامسة في المزاج الصفراوي ) *
هذا المزاج يغلب ويستولى على غيره من زيادة حجم الكبد وكثرة افرازه للصفراء وصاحبه يكون أصفر اللون أسود الشعر والعينين متواتر النبض صلبه يميل إلى نوع من الاشغال ولا يألف غيره مستعد اللمونومانيا ( أي الجنون في شئ مخصوص ) ويكون فيه طمع وحب نفس وغيظ وحب انتقام ويكون مستعد المرض الكبد والقناة الهضمية ويزمن فيه هذا المرض ويستحيل إلى سوداء أو ماليخوليا وتناسبه المآكل المحمضة والغروية والأشربة التي من هذا القبيل والخضراوات الرطبة واللحوم البيضاء ويلزم أن يجتنب المآكل المنبهة والأشربة الروحية وجميع ما ينبه القناة الهضمية ولا تناسبه الحرارة الشديدة * ومتى ما أصيب بمرض مما ذكر يعالج بالحمية التامة والأشربة المحمضة ووضع العلق على المقعدة أو على الكبد أو المعدة واستعمال المقيئات ان كانت قناة الهضم سليمة من التهيج والاستحمام الفاتر الطويل الزمن وان أصبب بالمونومانيا أو الماليخوليا فعلاجه التسلية واللهو واللعب