رأيت ، فيقول القوم : صدق » « 1 » .
ولو لم يتحقّق العلم الوجدانيّ الحاصل من رؤية نفسه أو الاطمئنان الحاصل من رؤية غيره ، فلا محالة تصل النوبة إلى الطريق العلميّ ، وقد نطقت روايات كثيرة بحجّية البيّنة في إثبات الهلال لو لم تحصل الشبهة والتهمة .
[ الأخبار الدالّة على ثبوت الشهر وهي على طوائف ]
ثمّ إنّه بالتتبّع في الأبواب المختلفة يظهر أنّ الأخبار الدالّة على ثبوت الشهر ووجوب الصوم والفطر ونحوهما برؤية الهلال على ثلاث طوائف ، وهي :
الطائفة الأولى : الروايات التي تكون مطلقة ولا تكون مختصّة برؤية المكلّف نفسه ؛
مثل :
1 - قوله عليه السّلام في خبر أبي العبّاس : « الصوم للرؤية والفطر للرؤية » « 2 » .
2 - قوله عليه السّلام في خبر محمّد بن الفضيل : « صوموا للرؤية وأفطروا للرؤية » « 3 » .
3 - قوله عليه السّلام في خبر أبي خالد الواسطيّ : « صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته » « 4 » .
4 - قوله عليه السّلام في صحيحة منصور بن حازم : « صم لرؤية الهلال وأفطر لرؤيته » « 5 » .
هامش
( 1 ) - المصدر ، الباب 11 منها ، ح 14 ، ص 291 .
( 2 ) - المصدر ، الباب 3 منها ، ح 4 ، ص 253 ؛ وكذا الباب 11 منها ، ح 12 ، ص 290 .
( 3 ) - المصدر ، الباب 3 منها ، ح 5 ، ص 253 ؛ وكذا الباب 5 منها ، ح 7 ، ص 263 .
( 4 ) - المصدر ، الباب 3 منها ، ح 17 ، ص 257 .
( 5 ) - نفس المصدر السابق ، ح 8 ، ص 254 ؛ وكذا الباب 11 منها ، ح 4 ، ص 287 .