اصطلاح أهل الفنّ في الرابط والرابطي وغيرهما أورد على نفسه بما حاصله : صدق السالبة المحصّلة بانتفاء الموضوع ، بخلاف الموجبة المعدولة المحمول ، فلا فرق بين المستصحَب والمتعبّد به بالاستصحاب « 1 » .
وأجاب عنه بعد الغضّ عن أنّ ذلك ينافي تسالمهم على رجوع العمل إلى التوصيف ، وأنّ السالبة المعدولة محمولة ك « زيد ليس بلا قائم » ، تلازم الموجبة المحصّلة المفروض توقّفها على وجود الموضوع ك « زيد قائم » أنّ رجوع السلب المحصّل إلى سلب الربط الصادق عند انتفاء الموضوع بخلاف ربط السلب في الموجبة المعدولة المحمول ، مبني إمّا على عدم اشتمال السالبة على النسبة ، وورود السلب فيها على النسبة الثبوتيّة ، ومرجعها إلى سلب الحمل وقطع الربط .
ثمّ زيّف هذا المبنى بلزوم انقلاب المعنى الحرفي اسميّاً ، فيكون السلب محموليّاً ، أو يكون الرابط استقلاليّاً .
ولا يخفى ما فيه ، فإنّ المدّعى لذلك يُنكر كون المعنى الحرفي الذي هو النسبة
هامش
( 1 ) رسالة « الصلاة في المشكوك » ص 438 .