حيضا في صورة كون بعض أفراد التخيير مخالفا لعلمها لا يجوز لها الاخذ بها بل لا بدّ من الاخذ ببعض الآخر من أفراد التخيير .
* * *
[ مسئلة 7 : صاحبة العادة العددية ترجع في العدد إلى عادتها ]
قوله رحمه اللّه
مسئلة 7 : صاحبة العادة العددية ترجع في العدد إلى عادتها وامّا في الزمان فتأخذ بما فيه الصفة ومع فقد التمييز تجعل العدد في الاوّل على الأحوط وان كان الأقوى التخيير وان كان هناك تمييز لكن لم يكن موافقا للعدد فتأخذه وتزيد مع النقصان وتنقص مع الزيادة .
( 1 )
أقول ما قاله السيّد المؤلف رحمه اللّه من رجوع صاحبة العادة العددية في العدد إلى عادتها تمام لما قلنا سابقا من كونه مستفادا من مرسلة يونس الطويلة حيث قال فيها ( فالحائض الّتي لها أيّام معلومه قد أحصتها بلا اختلاط عليها ثمّ استحاضت فاستمر بها الدم وهي في ذلك تعرف أيامها ومبلغ عددها إلى أن قال وانّما سنّ لها أياما معلومة كانت لها من قليل أو كثير بعد ان تعرفها إلى أن قال فهذه ستة الّتي تعرف أيام أقرائها ولا وقت لها الّا أيامها قلت أو كثرت . « 1 »
وكذا ما قاله السيد المؤلف رحمه اللّه من رجوعها في الوقت إلى التمييز تمام لانّ من حيث الوقت مثل المبتدئة والمضطربة ومع فقد التمييز فلها جعل العدد حيضا وكما قال المؤلف رحمه اللّه الأقوى التخيير وان كان الأحوط ان تجعل العدد في الاوّل وفي
هامش
( 1 ) الرواية 1 من الباب 5 من أبواب الحيض من الوسائل .