اللّه حسن على كل حال ثم ذكر حديث موسى على نبينا وآله وعليه السلام كما سبق ) « 1 » .
وما رواها سليمان المقبل المدني ( قال : قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام لأي علّة يستحب الانسان إذا سمع الاذان ، ان يقول كما يقول المؤذن ، وان كان على البول والغائط فقال : لان ذلك يزيد في الرزق ) « 2 » .
الرابع : تسميت العاطس
يمكن ان يقال بجوازه بلا كراهة بل استحبابه من باب مطلق الذكر وإلّا لم يرد خبر فيما بأيدينا يدل عليه بالخصوص .
نعم ما رواها مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام ( قال : كان أبي يقول :
إذا عطس أحدكم وهو على خلاء فليحمد اللّه في نفسه ) « 3 » ، يدل على الامر بالتحميد لمن يعطس في الخلاء وليست مربوطة بجواز التّسميت للعاطس آخر .
* * *
[ مسئلة 1 : يكره حبس البول أو الغائط ]
قوله رحمه اللّه
مسئلة 1 : يكره حبس البول أو الغائط وقد يكون حراما إذا كان مضرا وقد يكون واجبا كما إذا كان متوضأ ولم يسع الوقت للتوضي بعدهما والصلاة وقد يكون مستحبا كما إذا توقف مستحب أهم عليه .
( 1 )
أقول ، اما كراهة حبس البول ، فيدل عليها ما في الرسالة الذهبية للرضا عليه السّلام ( ومن أراد ان لا يشتكي مثانته فلا يحبس البول ولو على ظهر دابة ) « 4 » .
هامش
( 1 ) الرواية 2 من الباب 8 من أبواب أحكام الخلوة من ل .
( 2 ) الرواية 3 من الباب 8 من أبواب أحكام الخلوة من ل .
( 3 ) الرواية 9 من الباب 7 من أبواب أحكام الخلوة من ل .
( 4 ) الرواية 1 من الباب 20 من أبواب أحكام الخلوة من جامع أحاديث الشيعة .