[ ان يقدّم رجله اليسرى عند الدخول في بيت الخلاء ]
قوله رحمه اللّه
وان يقدّم رجله اليسرى عند الدخول في بيت الخلاء ورجله اليمنى عند الخروج .
( 1 )
أقول : لم أجد فيما بأيدينا من الاخبار ما يدل على استحبابه ، ولكن ذكروه في الكتب الفقهية علمائنا رضوان اللّه عليهم ، وعلّل بعضهم بان ذلك الفرق بين بيت الخلاء وبين المسجد وحيث يستحب عند دخول المسجد تقديم رجل اليمنى وعند الخروج تقديم رجل اليسرى ، فيستحب عكسه في بيت الخلاء ، وهذا لا يصح ان يصير وجها للاستحباب نعم من يقول بكفاية استحباب شيء لقول الفقهاء من باب أدلة التسامح ، فيمكن له القول بالاستحباب ونحن نقول لا بأس به رجاء .
* * *
[ وان يستر رأسه ]
قوله رحمه اللّه
وان يستر رأسه وان يتنقّع ويحزى عن ستر الرأس .
( 2 )
أقول : اما الاستحباب التقنّع ، فيدل عليه ما رواها الصدوق رحمه اللّه مرسلا وفي المجالس والاخبار باسناده الآتي عن أبي ذر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في وصيته ( قال : يا أبا ذر استحيى من اللّه فاني والذي نفسي بيده لا ظلّ حين أذهب إلى الغائط متقنّعا بثوبي استحياء من الملكين اللذين معي ، يا أبا ذر ، أتحب ان تدخل الجنة فقلت : نعم فداك أبي وأمّي قال : فاقصر الامل واجعل الموت نصب عينك واستحي من اللّه حق الحياء ) « 1 » .
هامش
( 1 ) الرواية 3 من الباب 3 من أبواب أحكام الخلوة من ل .