الخمسة .
واما الشاة فقد عرفت ان المقدر فيها في الرّواية الأولى والثانية والرابعة والسادسة هو عشرة أيام .
لكن في الرّواية الخامسة المتقدمة ذكرها جعل المدة أربعة عشر يوما فقد عرفت ضعفها فالأقوى تقدير المدّة بعشرة أيّام .
وأما البقرة ، ففي الرّواية الأولى والخامسة جعل المدّة عشرين يوما لكن في الرّواية الثّانية والرابعة والخامسة جعل المدّة ثلاثين يوما .
فنقول ، اما الرواية الثانية أعني رواية مسمع ، فمع اختلاف في نفس الرّواية بحسب اختلاف النقل في نسخة الكافي والتهذيب والاستبصار لأن في نسخة الكافي نقل ثلاثين وفي التهذيب عشرين وفي الاستبصار أربعين يوما ومع هذا الاختلاف لا يمكن التعويل عليها .
واما الرّواية الرابعة فضعيفة لكونها مرفوعة لان فيها عن يعقوب بن يزيد رفعه ( قال قال أبو عبد اللّه ) .
وأما الرّواية الخامسة ، فقد عرفت كون المحتمل في الذيل ، ان يكون من كلام الرّاوي ، فلم نجد رواية حجة في قبال الرّواية الأولى التي وإن ان كانت ضعيفة السند منجبرة على ما قيل بالشهرة الفتوائي ، هذا تمام الكلام في هذه الجهة بمقدار يناسب المقام والحمد للّه أولا وآخر والصلاة والسلام على رسوله وآله أجمعين .
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 114
مساهمون: الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
ص١١٤