تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه المأثور — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

الكتاب الخامس من العبادات كتاب الحج والعمرة

في وجوبهما

وفيه مسائل : مسألة 698 - الحج والعمرة واجبان مفروضان « 1 » ، لأنهما وفود « 2 » إلى بيت [ 1 ] استعبد اللّه به خلقه ليختبر طاعتهم في إتيانه ، فحثّهم على تعظيمه وزيارته وجعله محل أنبيائه وقبلة للمصلّين له ، فهو شعبة من رضوانه ، وطريق يؤدي إلى غفرانه « 3 » . ومن حج البيت أو اعتمر غفرت له ذنوبه ووجب له الجنة واستأنف عمله وصح بدنه واتسع رزقه وحفظ في أهله وماله « 4 » .
هامش
[ 1 ]وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ . وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ( الحج ، 26 ) . ( 1 ) ئل ، ج 8 ، أبواب وجوب الحج ، ب 1 ، ح 1 ، 2 و 3 . ( 2 ) ئل ، ج 8 ، ب 1 ، ح 15 و 17 . ( 3 ) ئل ، ج 8 ، ب 1 ، ح 10 . ( 4 ) ئل ، ج 8 ، ب 1 ، ح 7 و 20 .