تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المسائل — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠

أخذ أعضاء المرضى المصابين بالجُلطة المخّي

السؤال 2014 : بعض المرضى المصابين بالصدمات المخيّة غير قابلة للعلاج ، وقد توقّفت أنشطة القشرة المخيّة . وظلّ المريض في حالة الإغماء الكامل ، وفقد التنفّس ، ولا يستجيب للمحفّزات الداخلية والخارجية ، كما أنّ نشاط خلايا المخّ متوقّفة بالكامل أيضاً ، ولا تستجيب للمحفّزات الضوئية والفسيولوجية . ففي أمثال هذه الموارد لا يوجد أملٌ في احتمال عودة خلايا المخّ إلى عملها الطبيعي ، علماً أنّ ضربات قلب المريض في حالة عمل طبيعي ؛ لأنّها تعمل بواسطة الأجهزة الطبّية الخاصّة ، ولا يمكن أن تستمرّ لأكثر من أيّام قليلة ، بل قد تعمل لعدّة ساعات فقط . هذه الحالة يُطلق عليها حسب المصطلحات الطبية بالموت المخّي للإنسان . ومن جهةٍ أخرى فإنّ إنقاذ حياة بعض المرضى الآخرين متوقّفٌ على الاستفادة من أعضاء بدن هذا الإنسان المصاب بالموت المخّي ، مع ملاحظة أنّ هؤلاء المرضى الفاقدين للتنفّس والحركة الإرادية لا يستعيدون حياتهم أبداً ، يرجى إرشادنا إلى رأيكم في موارد الأسئلة التالية : 1 - هل يمكن في صورة إحراز الحالة المذكورة أعلاه الاستفادة من أعضاء المصابين بالجلطة المخّية لإنقاذ حياة مرضى آخرين ؟ 2 - هل تكفي ضرورة إنقاذ حياة مرضى المسلمين المحتاجين لزرع الأعضاء في أجسامهم على جواز قطع العضو من المريض المُصاب بالجلطة المخيّة ، أم يلزم الإذن المسبق ، ووصيّة صاحب العضو على إهداء عضوه ؟ 3 - هل يجوز لأقارب المريض المصاب بالجلطة المخيّة بعد موته ، الموافقة على إهداء عضو الميّت ؟ 4 - هل يمكن للشخص التوقيع في حياته على وثيقة يعلن فيها عن رضاه لأخذ أعضاء جسمه في حالة إصابته بالجلطة الدّماغية ، لزرعها في جسم مسلمٍ محتاج ؟ 5 - هل تكون الدّية ثابتة في موارد جواز قطع الأعضاء أم ساقطة ؟ 6 - في صورة ثبوت الدّية ، على من يكون دفعها ، على الطبيب أم المريض ؟
جامع المسائل — صفحة 570 | الشيخ فاضل اللنكراني