والمجلّات مُغايرة للطرق القديمة ، أو مُكمِّلة لها ، فما هو واجبنا ؟ وهل نعمل بالقديمة أو الجديدة ؟ . الجواب : إذا كان العمل بالطرق الحديثة مكمّلًا للقديمة وأنتم واثقون بأنّها لا تضرّ المريض ضرراً بليغاً ، فهي صحيحة ولا مانع من استعمالها ، فإن كانت مُغايرة يجب العمل بما يطمأنّ إليه . السؤال 1947 : إذا وصلت الاكتشافات الجديدة إلى الطبيب بعد فترة طويلة من كشفها ، وقبل الاطّلاع عليها كان يعمل بموجب الطرق القديمة ، هل يكون الطبيب مسئولًا في قبال المضاعفات الناتجة عن الطرق القديمة ، أو النفقات التي انفِقت بدون فائدة ؟ الجواب : يتبيّن جواب هذا السؤال من جواب السؤال رقم 1947 ، والظاهر أنّه لا ضمان على النفقات التي أنفقت بدون فائدة . وإن حدث ردّ فعل بسبب استعمال الأدوية أو المعالجة القديمة ، ولم يشترط عدم الضمان ، يكون الطبيب مسئولًا ، ولكن لا يحصل اليقين - عادةً - بأنّ سبب المضاعفات الناتجة هو استعمال الطرق والأدوية القديمة . السؤال 1948 : إذا لم يحصل الطبيب على المعلومات الجديدة ، بسبب عدم وجود الإمكانيّات الكافية ولم يطّلع أبداً على ذلك ، فعلى عهدة مَنْ تكون مسؤولية عدم فائدة المعالجة القديمة ؟ الجواب : إذا كان الطبيب قد عمل بالدقّة الكافية والفحوصات اللّازمة ، فلا يكون ضامناً مع شرطه عدم الضمان . السؤال 1949 : نظراً إلى عدم استطاعة الطبيب للاحتفاظ بكلّ الطرق القديمة للمعالجة التي درسها في الجامعة فضلًا عن الجديدة ، هل يمكنه الاكتفاء بالمعالجة القديمة أو يمكن له التعلّم بمقدار ما يسعه وقته المحدود ؟ وفي هذه الصورة إن لم
جامع المسائل — صفحة 550
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٥٥٠