العمل أو الدراسة في غير الموطن
السؤال 451 : من كان شغله في السّفر مثل طلّاب الجامعات ، الّذين يأتون اسبوعيّاً من المحافظات الأخرى إلى طهران ، وعادةً يرجعون آخر الأسبوع إلى أوطانهم ، أو المعلّمين الّذين يسافرون يوميّاً من طهران إلى كَرَج للتّدريس ويعودون عصراً ، علماً بأنّ المذكورين كانوا سابقاً يقلّدون الإمام الخميني رحمه الله ، وبعد ارتحاله بقوا على تقليده بإذن من الآيات العظام « الأراكي والگلبايگاني والخوئي » ، فما هو تكليفهم بالنّسبة للصّلاة والصّيام ؟ الجواب : مع بقائهم على تقليد السيّد الإمام قدس سره فيعملون بفتواه ، وكذا إذا بقيم على تقليد الآيات المذكورين . وكيف كان ، صلاتهم قصر عندنا ولا يصحّ منهم الصوم على الأحوط . السؤال 452 : من كان يعمل في غير وطنه ، أي يسافر كلّ أسبوع مرّةً أو أكثر ثمّ يرجع ، هل تكون صلاته في الطّريق تماماً ، كبعض المعلّمين الّذين يُدرّسون في غير وطنهم ، وكلّ أسبوع يسافرون مرّةً واحدة إلى الجامعة للدّراسة ، كيف تكون صلاتهم في الصّورتين ؟ الجواب : الأحوط وجوباً في كلتا الصورتين أن يقصروا من الصلاة ولا يصحّ الصوم منهم . السؤال 453 : من كان عاملًا أو موظّفاً في شركة صهر الحديد . وبعضهم له سابقة عمل أكثر من عشرين عاماً ، فإذا كانت المسافة بين وطنهم ومحلّ عملهم أربعة فراسخ أو أكثر ، وهم يقطعون هذا الطّريق كلّ يوم ذهاباً وإياباً ، كيف يكون حكم صلاتهم وصيامهم في محلّ العمل ؟ الجواب : الأحوط وجوباً أن يقصروا من الصلاة ولا يصح منهم الصوم . السؤال 454 : الطّالب الجامعي الّذي يقضي الفترة الدّراسيّة ، ويسافر المسافة