حكم إحياء معدن ثمّ إهماله
مسألة 33 : إذا شرع في إحياء معدن ثمّ أهمله وعطّله ، أُجبر على إتمام العمل ، أو رفع يده عنه ، ولو أبدى عذراً انظر بمقدار زوال عذره ، ثمّ الزم على أحد الأمرين ، كما سبق ذلك كلّه في إحياء الموات ( 1 ) .
شرح
( 1 ) 1 - قد عرفت أنّ الشروع في إحياء المعدن مع عدم البلوغ إلى النيل ليس بإحياء ، بل هو تحجير موجب لثبوت حقّ الأولويّة فقط . وعليه : ففي صورة الإهمال والتعطيل يجبر على أحد الأمرين : إتمام العمل ، ورفع اليد عنه كلّاً ، وقد عرفت « 1 » عبارة الشرائع في السابق في بحث إحياء الموات ، ولو أظهر عذراً امهل بمقدار زوال عذره ، ثمّ بعد الزوال يجبر على أحد الأمرين المذكورين كما هو ظاهر .
هامش
( 1 ) في ص 222 - 223 .