عمرو لا مانع من ذلك .
س : هناك أحد الطلبة يصدر منه الكذب وعدم الورع في بعض تصرّفاته ونوقش كثيرا وقدّم له النصح في هذه التصرّفات ويدّعي لنفسه حجّة الإسلام ويحبّ مثل هذه الألقاب وإذا دخل مجلسا يحبّ أنّ الناس يقومون له إجلالا له وتصرّف بعض المؤمنين له بعدم صلاة الجماعة خلفه وعدم هذه التصرّفات فنرجو من جنابكم العالي أن تبيّنوا لنا كيفية التصرّف مع مثل هذا الشخص وكيف يتصرّف معه طلبة العلم لأنّه يكون سببا لتشويه طلبة العلم ؟
ج : ينبغي بل يجب إرشاده وتبيين أنّ هذا العنوان أي التصدّي للروحانية لا يناسب الكذب وعدم الورع وادّعاء الألقاب الذي لم يبلغ حدّه ومع عدم التأثير والإصرار تجب المقابلة معه لئلّا يؤثّر في الناس .
س : هل يجوز للمسلمين الصلح مع الكيان الصهيوني الغاصب إسرائيل أم لا يجوز ذلك ؟
ج : لا يجوز بوجه أيّ وجه كان وقوله تعالى : ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ) ناظر إلى السلم الواقعي الذي لا يكون مقدّمة لتجهيز القوى وإعدادها بعدا للحرب مع المسلمين وتضعيف الإسلام ، والكيان الصهيوني خذله اللّه مقصده ذلك فلا يجوز للمسلمين الصلح معه أصلا .
أجوبة السائلين — صفحة 72
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٧٢