[ فصل من أركان الدين الحج ]
فصل من أركان الدين الحج ( 1 ) .
وهو واجب على كل من استجمع الشرائط الآتية من الرجال والنساء والخناثى ( 2 ) ، بالكتاب والسنة ( 3 )
شرح
( 1 ) يستفاد ذلك من كثير من الروايات :
« منها » صحيحة الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال : بني الإسلام على خمس :
على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية . الحديث « 1 » .
« ومنها » صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : بني الإسلام على خمسة أشياء ، على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية . قال زرارة : فقلت : وأي شيء من ذلك أفضل ؟ فقال : الولاية أفضل ، لأنها مفتاحهنّ ، والوالي هو الدليل عليهنّ . قلت : ثم الذي يلي ذلك في الفضل ؟ فقال : الصلاة . قلت : ثم الذي يليها في الفضل ؟ قال : الزكاة ، لأنه قرنها بها وبدأ بالصلاة قبلها . قلت : فالذي يليها في الفضل ؟ قال : الحج . قلت : ما ذا يتبعه ؟ قال : الصوم . الحديث « 2 » .
« ومنها » ما عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : بني الإسلام على خمس : على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ، ولم يناد بشيء ما نودي بالولاية « 3 » .
إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة الواردة في الحث على اتيان الحج .
( 2 ) لإطلاق الأدلة الشامل على الرجال والنساء والخناثى كما يعرف من الأدلة .
( 3 ) أما الكتاب فقوله عز وجل :وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 1 ب 1 من أبواب وجوب العبادات الخمس ح 1 .
( 2 ) . الوسائل ج 1 ب 1 من أبواب وجوب العبادات الخمس ح 2 .
( 3 ) . الوسائل ج 1 ب 1 من أبواب وجوب العبادات الخمس ح 10 .